محمد جواد مغنية ( مترجم : معمورى )

204

در سايه سار نهج البلاغه ( في ظلال نهج البلاغة ) ( فارسى )

است و با اين‌حال اسرائيل آنان را از سرزمينهايشان بيرون مىكند و خوار مىسازد . ( فكن قطبا ، و استدر الرّحى بالعرب ، و أصلهم دونك نار الحرب ، فإنّك إن شخصت من هذه الأرض انتقضت عليك العرب من أطرافها و أقطارها ، حتّى يكون ما تدع وراءك من العورات أهمّ إليك ممّا بين يديك ) اين بند خطاب به خليفه دوم است . امام عليه السّلام به وى سفارش مىدهد كه در جاى خود بمان و سپاهيان را به جنگ با دشمن بفرست كه اگر خود به روى ، نخ تسبيح خواهد گسست و دلهاى بيمار ، پيمان را خواهند شكست و مرزها در برابر دشمنان گشوده و آنان در يورش به كشور طمع خواهند كرد . ( حتّى يكون ما تدع وراءك من العورات ) رفتن خليفه از مدينه ممكن است سبب انقلابهاى داخلى يا يورش خارجى گردد و بدون شك ، بودن خليفه در پايتخت مانع از آن است . ( أهمّ إليك ممّا بين يديك ) پرهيز از خطرات پيش‌گفته براى تو و نيز همه مسلمانان مهمتر از مشكلى است كه درصدد حل آن هستى . منظور از مشكل همان پيروزى بر امپراطورى ايران است . پيروزى به فراوانى نيست ( 3 ) « إنّ الأعاجم إن ينظروا إليك غدا يقولوا : هذا أصل العرب ، فإذا اقتطعتموه قطعتموه استرحتم ، فيكون ذلك أشدّ لكلبهم عليك ، و طمعهم فيك . فأمّا ما ذكرت من مسير القوم إلى قتال المسلمين ؛ فإنّ اللّه سبحانه ، هو أكره لمسيرهم منك ، و هو أقدر على تغيير ما يكره .